الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

52

شرح كفاية الأصول

و قد عرفت . . . در اينجا مصنّف مطلب گذشته را تكرار مىكند و مىفرمايد : نحوهء ارادهء معنا و قصد معنا در حال استعمال ، در افق وضع ، موضوع له و مستعمل فيه دخالتى ندارد ، بلكه مستعمل هنگام استعمال يا معنا را به نحو « آلى و غير استقلالى » لحاظ مىكند ( كه همان معناى حرفى است ) و يا به نحو « استقلالى » لحاظ مىكند ( كه معناى اسمى است . ) بنابراين لحاظ آلى و استقلالى ، از شئون و عوارض استعمال مىباشند و در مراحل سه‌گانهء قبل ( وضع ، موضوع له و مستعمل فيه ) دخيل نيستند . * * * ثمّ لا يبعد أن يكون الاختلاف فى الخبر و الإنشاء أيضا كذلك « 1 » ، فيكون الخبر موضوعا ليستعمل فى حكاية ثبوت معناه فى موطنه ، و الإنشاء ليستعمل فى قصد تحقّقه و ثبوته ، و إن اتّفقا فيما استعملا فيه ، فتأمّل . تفاوت خبر و انشاء از بحث معناى حرفى و اينكه بين معناى حرفى و معناى اسمى فقط در مرحلهء استعمال و كيفيّت وضع تفاوت است ، وضعيّت « انشاء » و « إخبار » هم معلوم مىشود . توضيح مطلب : انشاء و إخبار مانند حروف و اسماء در مراحل سه‌گانهء « وضع ، موضوع له و مستعمل فيه » يكسانند و فقط در مرحلهء آخر ، يعنى « استعمال » ، تفاوت دارند . مثلا وقتى متكلّم مىگويد : « بعتك دارى منك » دو حالت دارد : 1 - قصدش ، مجرّد خبررسانى و حكايت است . در اين حالت معناى عبارت چنين است : « خانه‌ام را به تو فروختم » ( حكايت حال ماضى ) . در اينجا متكلّم قصد دارد بگويد كه اين معنا ( يعنى فروش خانه ) در موطن و ظرف خودش ( مثلا زمان ماضى ) ثابت است .

--> ( 1 ) . أى : فى نحو الوضع .